مركز المصطفى ( ص )
406
العقائد الإسلامية
- وفي حديث آخر : أما ترضون أن يكون إبراهيم وعيسى فيكم يوم القيامة ، ثم قال إنهما في أمتي يوم القيامة ، أما إبراهيم فيقول أنت دعوتي وذريتي فاجعلني من أمتك ، وأما عيسى فالأنبياء إخوة بنو علات أمهاتهم شتى ، وإن عيسى أخي ليس بيني وبينه نبي ، وأنا أولى الناس به . . . - قوله أنا سيد الناس يوم القيامة : هو سيدهم في الدنيا ويوم القيامة ولكن أشار صلى الله عليه وسلم لإنفراده فيه بالسؤدد والشفاعة دون غيره ، إذ لجأ الناس إليه في ذلك فلم يجدوا سواه . والسيد هو الذي يلجأ الناس إليه في حوائجهم ، فكان حينئذ سيدا منفردا من بين البشر لم يزاحمه أحد في ذلك ولا ادعاه . انتهى . * * والنتيجة أن روايات الشفيع الأول في مصادر السنيين متعارضة بشكل لا يمكن الجمع بينها فلا بد من ترجيح طائفة منها وإسقاط الأخرى ، ولا شك في أن الأرجحية للطائفة الموافقة لأحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) وللعقل ، المخالفة لليهود . * *